تضخم البروستاتا الحميد
تضخم البروستاتا شائع بعد سن الخمسين ولا يعني السرطان. الهدف من العلاج أن تتبول براحة وتنام دون انقطاع.
نظرة عامة
تحيط البروستاتا بمجرى البول تحت المثانة مباشرة، ومع التقدم في العمر تكبر تدريجياً عند معظم الرجال. حين تضغط على المجرى تظهر أعراض تؤثر على النوم والعمل والسفر.
شدة الأعراض لا ترتبط دائماً بحجم البروستاتا، لذلك نقيس الأعراض نفسها ونحدد العلاج بناءً على أثرها في حياتك.
الأعراض الشائعة
- ضعف تدفق البول أو تقطعه
- صعوبة أو تأخر في بدء التبول
- الاستيقاظ ليلاً أكثر من مرة للتبول
- الإحساس بعدم إفراغ المثانة بالكامل
- إلحاح مفاجئ للتبول يصعب تأجيله
كيف نشخّص الحالة
- مقياس أعراض البروستاتا (IPSS)
- استبيان من سبعة أسئلة، مجموعه من 0 إلى 35، يحدد شدة الأعراض ويُستخدم لمتابعة الاستجابة للعلاج.
- قياس تدفق البول
- فحص بسيط يقيس سرعة التدفق وكمية البول.
- قياس البول المتبقي بالأمواج فوق الصوتية
- لمعرفة إن كانت المثانة تفرغ بالكامل.
- تحليل PSA وفحص البروستاتا
- لتقدير حجم البروستاتا واستبعاد ما يحتاج متابعة إضافية.
خيارات العلاج
مرتبة من الأقل تدخلاً. يُختار العلاج بعد التقييم وبالاتفاق معك.
أسئلة شائعة
هل يتحول التضخم الحميد إلى سرطان؟
لا. التضخم الحميد وسرطان البروستاتا حالتان مختلفتان، لكن قد توجدان معاً، لذلك يشمل التقييم ما يستبعد السرطان.
هل أحتاج إلى عملية؟
معظم الرجال يتحسنون بالأدوية. نناقش الجراحة حين لا تكفي الأدوية، أو عند حدوث احتباس متكرر أو حصوات في المثانة أو تأثر الكلى.
هل تؤثر عملية البروستاتا على الحياة الزوجية؟
قد يحدث قذف ارتجاعي بعد بعض العمليات. نشرح الآثار المحتملة لكل خيار بوضوح قبل القرار.
موعدك الأول يبدأ بخطوة واحدة
اختر سبب الزيارة والوقت المناسب لك، وسنتواصل معك لتأكيد الموعد.