استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية · آخر مراجعة: تشرين الأول 2026

قد يبدأ الأمر باستيقاظ إضافي ليلًا، ثم يصبح الخروج من المنزل مرتبطًا بمعرفة أقرب دورة مياه. ومع الوقت، يعتاد بعض الرجال ضعف اندفاع البول ويعتبرونه جزءًا لا بد منه من التقدم في العمر. لكن الأعراض البولية المزعجة تستحق التقييم؛ فقد يكون علاجها أبسط مما يتوقع المريض، وقد تكشف الفحوص سببًا آخر غير تضخم البروستاتا.

حجم البروستاتا لا يروي القصة كاملة

البروستاتا غدة تحيط ببداية مجرى البول أسفل المثانة. قد يضغط تضخمها الحميد على هذا المجرى، فتظهر صعوبة بدء التبول، أو تقطع البول، أو الإحساس بعدم إفراغ المثانة. ولا تتناسب شدة الأعراض دائمًا مع حجم الغدة؛ فشكل التضخم ووظيفة المثانة يؤثران أيضًا. والتضخم الحميد ليس سرطانًا، لكن الحالتين قد تتزامنان.

ماذا يشمل التقييم

يسأل الطبيب عن الأعراض والأدوية والأمراض المزمنة، ويجري الفحص المناسب وتحليل البول. وقد يطلب قياس البول المتبقي بعد التبول، وسرعة تدفق البول، وتصوير البروستاتا والمثانة. يناقش فحص المستضد النوعي للبروستاتا، المعروف بـ PSA، عندما تؤثر نتيجته في الخطة. ويساعد وصف تأثير الأعراض على النوم والعمل في اختيار العلاج، وليس رقم الحجم وحده.

من المراقبة إلى التدخل

يمكن تدبير الأعراض الخفيفة بتعديل توقيت السوائل وتقليل المنبهات والمتابعة. تساعد أدوية معينة على إرخاء عضلات البروستاتا، بينما تقلل أدوية أخرى حجمها تدريجيًا لدى المرضى المناسبين. وعند الحاجة إلى تدخل، تتنوع الخيارات بين إجراءات محدودة التدخل وإزالة النسيج المسبب للانسداد بالمنظار أو الليزر.

اختيار الإجراء يعتمد على حجم البروستاتا والفص الأوسط، وشدة الانسداد، والحالة الصحية، وأهمية الحفاظ على القذف. لذلك ينبغي أن تتضمن الاستشارة الحديث عن التحسن المتوقع، ومدة القسطرة، والتعافي، واحتمال الحاجة إلى علاج إضافي.

متى لا ينبغي الانتظار

العجز المفاجئ عن التبول، أو تكرر الاحتباس والالتهابات، أو تأثر الكلى بسبب الانسداد، قد يستلزم علاجًا عاجلًا أو تدخلًا لإزالة الانسداد.

لا تنتظر موعدًا روتينيًا إذا توقّف البول مع ألم أسفل البطن.

هذا المقال للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.