يكتشف بعض الرجال دوالي الخصية أثناء تقييم تأخر الإنجاب، ويكتشفها آخرون بسبب ثقل أو ألم في كيس الصفن. وجود الدوالي لا يعني أن كل رجل سيعاني العقم، كما أن ظهورها في السونار لا يجعل الجراحة ضرورية تلقائيًا. القرار يعتمد على الفحص والأعراض ونتائج السائل المنوي وخطة الإنجاب.
كيف يمكن أن تؤثر الدوالي
الدوالي توسع في أوردة تحيط بالخصية، وتظهر أكثر في الجانب الأيسر. قد ترتبط بارتفاع الحرارة واضطراب البيئة المحيطة بإنتاج الحيوانات المنوية. ومع ذلك، يبقى كثير من الرجال المصابين بها دون أعراض أو تأثير مهم على الخصوبة، لذلك يجب تقييم أثرها الفعلي بدل علاج صورة الأشعة وحدها.
متى نناقش إصلاحها
يُناقش العلاج عادة عند وجود دوالي محسوسة بالفحص، وتأخر إنجاب، واضطراب في تحليل السائل المنوي، مع مراعاة تقييم الزوجة والوقت المتاح. وقد يُناقش أيضًا لألم مستمر يُنسب إلى الدوالي بعد استبعاد أسباب أخرى. أما الدوالي غير المحسوسة والمكتشفة بالتصوير فقط فلا يُنصح بإصلاحها روتينيًا لتحسين الخصوبة.
ما دور الميكروسكوب
تُربط الأوردة غير المناسبة مع المحافظة على شرايين الخصية والقنوات اللمفاوية والبنى المهمة. يساعد التكبير الميكروسكوبي على تمييز هذه البنى، وقد يُستخدم الدوبلر أثناء الجراحة لتحديد الشريان. وتتوفر بدائل أخرى، ومنها إغلاق الأوردة بالقسطرة في حالات مناسبة.
تشمل المخاطر تجمع السوائل حول الخصية، واستمرار الدوالي أو عودتها، والنزف والعدوى، ونادرًا إصابة البنى المهمة. ويتأثر ذلك بطريقة العلاج وخبرة الفريق وخصائص الحالة.
متى يظهر التحسن
لا تُقاس نتيجة العملية خلال أيام. يُراجع تحليل السائل المنوي غالبًا بعد نحو ثلاثة أشهر، وتُستكمل المتابعة بحسب الاستجابة. قد يتحسن العدد أو الحركة لدى بعض المرضى، لكن تحسن التحليل لا يضمن الحمل، لأن فرصة الإنجاب ترتبط بالطرفين.
قبل الجراحة، من المفيد الاتفاق على هدف واضح: تخفيف الألم، أو تحسين التحليل، أو دعم فرصة الحمل. كما أن وجود انعدام للحيوانات المنوية يجعل مناقشة الفائدة أكثر تعقيدًا، ولا يصح وعد المريض بأن إصلاح الدوالي سيغني حتمًا عن استخراجها من الخصية.
هذا المقال للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.